نزار المنصوري
163
النصرة لشيعة البصرة
ذكر أهل السير انه كان من الشيعة في البصرة فلما بلغه خبر الحسين عليه السّلام خرج هو ومولاه سالم مع يزيد بن ثبيط العبدي وانظمّوا إلى الحسين عليه السّلام بالأبطح من مكّة حتى ورد معه كربلاء وقتل معه فيمن قتل في الحملة الأولى رضوان اللّه عليهم . وقد زاده شرفا على شرف الشهادة تخصيصه بالتسليم عليه في زيارة الناحية المقدسة . وذكر العلّامة وابن داود في القسم الثاني المعد للمهملين وقالا : من أصحاب الحسين عليه السّلام مجهول « 1 » . وذكره الفضل بن العباس بن ربيعة في قصيدته التي ينعي بها على بني أمية أفعالهم قال : ارجعوا عامرا وردوا زهيرا * ثم عثمان فارجعوا غارمينا 94 - عامر بن يزيد بن ثبيط العبدي البصري « 2 » : دعاه أبوه للخروج معه لنصرة الحسين عليه السّلام على أن يلحق بأبيه ولم يستطع الوصول إلى الحسين عليه السّلام وله رثاء لأبيه وأخويه : يا فرو قومي فاندبي * خير البرية في القبور وأبكي الشهيد بعبرة * من فيض دمع ذي درور وارث الحسين مع التفجع * والتأوه والزفير قتلوا الحرام من الايمة * في الحرام من الشهور وأبكي يزيد مجدلا * وابنيه في حر الهجير
--> ( 1 ) قال المامقاني في تنقيح المقال : 2 / 117 : « ان ما صدر من العلامة ناشئ من عدم التفحص عن حاله » . ( 2 ) أبصار العين في أنصار الحسين عليه السّلام : 111 .